Friday, March 21, 2008

يا حبيبي يا رسول الله

خواني واخواتي ..سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

جزيتم خيرا على المشاركة.

أما بعد فقد أردت أن أتحدث في هذه الأيام المباركة عن مقتطفات من سيرة الحبيب (ص) والذي بفضله بوركت هذه الأيام.

وهذه عبارة عن رؤوس أقلام وجمل يسيرة في سيرة النبي المصطفى عليه الصلاة والسلام، قصدت بها فتح الطريق لنا كمدونين لدراسة اعمق حول سيرته صلى الله عليه وسلم خاصة في ظل هذه الهجمة الشرسة التي تستهدف الاسلام والمسلمين من أولئك الجياع الذين يسبونه ويعيدون نشر الصور المسيئة له.

نسبه - صلى الله عليه وسلم -:

هو أبو القاسم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن عبد مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. هذا هو المتفق عليه في نسبه - صلى الله عليه وسلم - واتفقوا أيضاً أن عدنان من ولد إسماعيل عليه السلام.

أسماؤه - صلى الله عليه وسلم -:

عن جبير بن مطعم أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: { إن لي أسماء، وأنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدميَّ، وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد } [متفق عليه]. وعن أبي موسى الأشعري قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسمي لنا نفسه أسماء فقال: { أنا محمد، وأحمد، والمقفي، والحاشر، ونبي التوبة، ونبي الرحمة } [مسلم].

طهارة نسبه - صلى الله عليه وسلم -:

عن واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: { إن الله عز وجل اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من ولد إسماعيل كنانة، واصطفى من بني كنانة قريشاً، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم } [مسلم]، وحينما سأل هرقل أبا سفيان عن نسب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: { هو فينا ذو نسب، فقال هرقل: كذلك الرسل تبعث في نسب قومها } [البخاري].

ولادته - صلى الله عليه وسلم -:

ولد - صلى الله عليه وسلم - يوم الاثنين في شهر ربيع الأول، قيل في الثاني منه، وقيل في الثامن، وقيل في العاشر، وقيل في الثاني عشر. قال ابن كثير: والصحيح أنه ولد عام الفيل، وقد حكاه إبراهيم بن المنذر الحزامي شيخ البخاري، وخليفة بن خياط وغيرهما إجماعاً.

قال علماء السير: لما حملت به آمنة قالت: ما وجدت له ثقلاً، فلما ظهر خرج معه نور أضاء ما بين المشرق والمغرب.

وفي حديث العرباض بن سارية - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: { إني عند الله في أم الكتاب لخاتم النبيين، وإن آدم لمنجدلٌ في طينته، وسأنبئكم بتأويل ذلك، دعوة إبراهيم، وبشارة عيسى قومه، ورؤيا أمي التي رأت، انه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام } [أحمد والطبراني].

وتوفي أبوه - صلى الله عليه وسلم - وهو حَمْل في بطن أمه، وقيل بعد ولادته بأشهر وقيل بسنة، والمشهور الأول.

رضاعه - صلى الله عليه وسلم -:

أرضعته ثويبة مولاة أبي لهب أياماً، ثم استُرضع له في بني سعد، فأرضعته حليمة السعدية، وأقام عندها في بني سعد نحواً من أربع سنين، وشُقَّ عن فؤاده هناك، واستخرج منه حظُّ النفس والشيطان، فردته حليمة إلى أمه إثر ذلك.

ثم ماتت أمه بالأبواء وهو ذاهب إلى مكة وهو ابن ست سنين، ولما مرَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالأبواء وهو ذاهب إلى مكة عام الفتح، استأذن ربّه في زيارة قبر أمه فأذن له، فبكى وأبكى من حوله وقال: { زوروا القبور فإنها تذكر بالموت } [مسلم].

فلما ماتت أمه حضنته أم أيمن وهي مولاته ورثها من أبيه، وكفله جده عبد المطلب، فلما بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من العمر ثماني سنين توفي جده، وأوصى به إلى عمه أبي طالب فكفله، وحاطه أتم حياطة، ونصره وآزره حين بعثه الله أعزّ نصر وأتم مؤازرة مع أنه كان مستمراً على شركه إلى أن مات، فخفف الله بذلك من عذابه كما صح الحديث بذلك.

صيانة الله تعالى له - صلى الله عليه وسلم - من دنس الجاهلية:

وكان الله سبحانه وتعالى قد صانه وحماه من صغره، وطهره من دنس الجاهلية ومن كل عيب، ومنحه كل خُلقٍ جميل، حتى لم يكن يعرف بين قومه إلا بالأمين، لما شاهدوه من طهارته وصدق حديثه وأمانته، حتى أنه لما أرادت قريش تجديد بناء الكعبة في سنة خمس وثلاثين من عمره، فوصلوا إلى موضع الحجر الأسود اختلفوا فيمن يضعه أول داخل عليهم، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: جاء الأمين، فرضوا به، فأمر بثوبٍ، فوضع الحجر في وسطه، وأمر كل قبيلة أن ترفع بجانب من جوانب الثوب، ثم أخذ الحجر فوضعه موضعه - صلى الله عليه وسلم -. [أحمد والحاكم وصححه].

زواجه - صلى الله عليه وسلم -:

تزوجته خديجة وله خمس وعشرون سنة، وكان قد خرج إلى الشام في تجارة لها مع غلامها ميسرة، فرأى ميسرة ما بهره من شأنه، وما كان يتحلى به من الصدق والأمانة، فلما رجع أخبر سيدته بما رأى، فرغبت إليه أن يتزوجها.

وماتت خديجة - رضي الله عنها - قبل الهجرة بثلاث سنين، ولم يتزوج غيرها حتى ماتت، فلما ماتت خديجة - رضي الله عنها - تزوج - عليه السلام - سودة بنت زمعة، ثم تزوج - صلى الله عليه وسلم - عائشة بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما -، ولم يتزوج بكراً غيرها، ثم تزوج حفصة بنت عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -، ثم تزوج زينب بنت خزيمة بن الحارث - رضي الله عنها -، وتزوج أم سلمة واسمها هند بنت أمية - رضي الله عنها -، وتزوج زينب بنت جحش - رضي الله عنها -، ثم تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جويرية بنت الحارث - رضي الله عنها -، ثم تزوج أم حبيبة - رضي الله عنها - واسمها رملة وقيل هند بنت أبي سفيان. وتزوج إثر فتح خيبر صفية بنت حييّ بن أخطب - رضي الله عنها -، ثم تزوج ميمونة بنت الحارث - رضي الله عنها -، وهي آخر من تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

أولاده - صلى الله عليه وسلم -:

كل أولاده - صلى الله عليه وسلم - من ذكر وأنثى من خديجة بنت خويلد، إلا إبراهيم، فإنه من مارية القبطية التي أهداها له المقوقس.

فالذكور من ولده: القاسم وبه كان يُكنى، وعاش أياماً يسيرة، والطاهر والطيب.

وقيل: ولدت له عبدالله في الإسلام فلقب بالطاهر والطيب. أما إبراهيم فولد بالمدينة وعاش عامين غير شهرين ومات قبله - صلى الله عليه وسلم - بثلاثة أشهر.

بناته - صلى الله عليه وسلم -:

زينب وهي أكبر بناته، وتزوجها أبو العاص بن الربيع وهو ابن خالتها، ورقية تزوجها عثمان بن عفان - رضي الله عنه -، وفاطمة تزوجها علي بن أبي طالب - رضى الله عنه - فأنجبت له الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأم كلثوم تزوجها عثمان بن عفان - رضى الله عنه - بعد رقية رضي الله عنهن جميعاً. قال النووي: فالبنات أربع بلا خلاف. والبنون ثلاثة على الصحيح.

هجرته - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة:

ثم خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو وأبو بكر إلى المدينة فتوجه إلى غار ثور، فأقاما فيه ثلاثاً، وعني أمرهم على قريش، ثم دخل المدينة فتلقاه أهلها بالرحب والسعة، فبنى فيها مسجده ومنزله.

غزواته - صلى الله عليه وسلم -:

عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: لما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكة قال أبو بكر: أخرجوا نبيهم إنا لله وإنا إليه راجعون، لَيهَلِكُنَّ، فأنزل الله عز وجل: ﴿ أُذِنَ للَّذينَ يُقَاتَلُنَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا [الحج:39]. وهي أول آية نزلت في القتال. وغزا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبعاً وعشرين غزاة، قاتل منها في تسع: بدر، وأحد، والريسيع، والخندق، وقريظة، وخيبر، والفتح، وحنين، والطائف، وبعثَ ستاً وخمسين سرية.

حج النبي - صلى الله عليه وسلم - واعتماره:

لم يحج النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد أن هاجر إلى المدينة إلا حجة واحدة، وهي حجة الوداع. فالأولى عمرة الحديبية التي صدّه المشركون عنها. والثانية عمرة القضاء، والثالثة عمرة الجعرانة، والرابعة عمرته مع حجته.

صفته - صلى الله عليه وسلم -:

كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ربعة، ليس بالطويل ولا بالقصير، أزهر اللون - أي أبيض بياضاً مشرباً بحمرة - أشعر، أدعج العينين –أي شديد سوادهما – أجرد –أي لا يغطي الشعر صدره وبطنه -، ذو مَسرُبه – أي له شعر يكون في وسط الصدر والبطن.

أخلاقه - صلى الله عليه وسلم -:

كان - صلى الله عليه وسلم - أجود الناس، وأصدقهم لهجة، وألينهم طبعاً، وأكرمهم عشرة، قال تعالى: ﴿ َإنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظيمٍ [القلم:4]. وكان - صلى الله عليه وسلم - أشجع الناس وأعف الناس وأكثرهم تواضعاً، وكان - صلى الله عليه وسلم - أشد حياء من العذراء في خدرها، يقبل الهدية ويكافئ عليها، ولا يقبل الصدقة ولا يأكلها، ولا يغضب لنفسه، وإنما يغضب لربه، وكان - صلى الله عليه وسلم - يأكل ما وجد، ولا يدُّ ما حضر، ولا يتكلف ما لم يحضره، وكان لا يأكل متكئاً ولا على خوان، وكان يمر به الهلال ثم الهلال ثم الهلال، وما يوقد في أبياته - صلى الله عليه وسلم - نار، وكان - صلى الله عليه وسلم - يجالس الفقراء والمساكين ويعود المرضى ويمشي في الجنائز.

وكان - صلى الله عليه وسلم - يمزح ولا يقول إلا حقاً، ويضحك من غير قهقهة، وكان - صلى الله عليه وسلم - في مهنة أهله، وقال: { خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي } [الترمذي وصححه الألباني]، قال أنس بن مالك - رضي الله عنه -: خدمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشر سنين فما قال لشيء فعلته: لم فعلته، ولا لشيء لم أفعله، ألا فعلت كذا!!.

وما زال - صلى الله عليه وسلم - يلطف بالخلق ويريهم المعجزات، فانشق له القمر، ونبع الماء من بين أصابعه، وحنَّ إليه الجذع، وشكا إليه الجمل، وأخبر بالغيوب فكانت كما قال.

فضله - صلى الله عليه وسلم -:

عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: { أعطيت خمساً لم يعطهن أحدٌ قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لي الغنائم ولم تحل قبلي، وأعطيت الشفاعة، وكان النبي يبعث إلى قومه، وبعثت إلى الناس كافة } [متفق عليه]. وفي أفراد مسلم من حديث أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: { أنا أول الناس يشفع يوم القيامة، وأنا أكثر الأنبياء تبعاً يوم القيامة، وأنا أول من يقرع باب الجنة }. وفي أفراده من حديث أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: { أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشقُّ عنه القبر، وأول شافع وأول مُشفع }.

وفي النهاية أهدي لكم قصيدة مشاري العرادة في شريطه (يارجائي4) عن المصطفي صلى الله عليه وسلم

صلى عليك الله يا سيد الأكوان

صلى عليك الله يا سيد الأكوان, صلى وسلم ربي يا أحمد العدنان,
الحمد لله منَاً, باعث الرسل, هدى بأحمد منا أحمد السبل ,خير البرية من بدوٍ ومن حضر, وأكرم الخلق من حافٍ ومنتعل, دعوت للخلق عام الحزن مبتهلاً, أفديك في الخلق من داعٍ ومبتهل, صعدت كفيك إذ كفَ الغمام فما, صوَبت إلا بصوبِ الوابل الهطل, أعجزت بالوحي أرباب البلاغة في , عصر البيان فضلت أوجه الحيل, أرحت بالسيف ظهر الأرض من نفرٍ, أزحت بالصدق منهم كاذب العلل, يا رسول الله...........



ويوم مكة إذ أشرفت في أممٍ, يضيق منها فجاج الوعث والسهل, عاذوا بظل كريم العفو ذي لطفٍ, مباركِ الوجه بالتوفيق مشتمل, فجدت عفواً بفضل العفو منك ولم تلمم ولا بأليم اللوم والعذل, وأصفح الدين قد حفَت جوانبه, بعزة النصر واستولى على الملل.......




يا صفوت الخلق قد أصفيتُ فيك صفا, صفو الوداد بلا شوبٍ ولا دخلِ, ألست أكرم من يمشي على قدمٍ, من البري ة فوق السهل والجبل, وأزلف الخلق عند الله منزلة, إذ قيل في مشهد الأشهاد والرسل, قم يا محمد فاشفع في العباد وقل تُسمع وسل تُعطى واشفع عائذاً وسلِ.......

33 comments:

عصفور المدينة said...

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد

جميل المختصر يا أخي

النجمة الصامدة said...

بوركت أخي

وجزيت خيراعلى المجهود الملحوظ

صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم

د/اجدع بنوته said...

جزاك الله خيرا

عمر المصرى said...

جزاك الله خيرا أخى الكريم
على هذة المعلومات القيمة ونفع الله بكم
تقبل تحياتى

آخر العنقود said...

كويس ماتاخرتش كتييييير
:)

جزاكم الله خيرا على هذا البوست
جعله الله فى ميزان حسناتك
اللهم آمين

صلى الله عليه وسلم

تحياتى ليك

monaliza said...

جزاكم الله خيرا وجعله فى ميزان حسناتك

صاحب المضيفة said...

بوركت الأنامل على الطرح الطيب


أسلوب جميل وخفيف



سلام يا حبي

أنا إنسان said...

رائع
ربنا يباركلك ويبارك في مجهودك وعملك
ونصرك الله كما نصرت نبيه
صلى الله عليه وسلم

as.zaid said...

جزاك الله خيرا على هذا الطرح البسيط والشامل للموضوع
جعله الله سببا فى نصرة نبيه صلى الله عليه وسلم

ام عمار المسكرة said...

موضوع جميل يا دكتور محدش يقدر يتكلم
بس حرااااااااااااااام عليك طويــــــــــــل قوي
انت عارف بقى الواحد ومسئولياته
ربنا يكرمك
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد

صحفية روشة said...

جزاك الله كل خير
انا عرفت من البوست دة حاجات مكنتش اعرفها

Miss Dot said...

جزاك الله كل خير بجد

في غاية الاهميه أنشرها بين المدونين ان استطعت
ادعوكم لزيارة هذه المدونه
http://www.ta7arosh.blogspot.com/

ابو مفراح said...

السلام عليكم
جزاكم الله خيرا و نفع الله بكم
ندعوكم لحمله ابريل الامل و الغضب
إبريل ....الامل و الغضب
تحياتى ابو مفراح

رئـــــيسـة حزب الأحلام said...

اللهم صلى وسلم عليه جزاك الله خيرا

التوأمان said...

عليه الصلاة والسلام

جزاكم الله خيرا

اللؤلؤة المكنونة said...

اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم


جزيتى كل الخير أخى على مجهودك

فى ميزان حسناتكم ان شاء الله

Anonymous said...

أنا بقالي كتير جدا ما علقتش على أي مدونه بس علشان الزماله قلت لازم أنورك وأعلق لك وخصوصا ان موضوعاتك شيقة جدا ومفيدة طبعا مش زميلي وابن عمي
شكرا جزيلا على الموضوعات ده
وبصراحة الموضوع اللي فات كان رائع برضه
وموضوع السيرة النبوية المختصرة ده رائع برده
يعني هو حلو على سبيل التذكرة لأن في ناس كتير بدأت تنسى في ظل الظروف المعيشية والملهيات الكتيرة
أدهشني فعلا وانا بتكلم مع بعض الزميلات انهم لا يعرفون اسم الرسول ولا نسبه ولا مرضعته ولاا ولا ولا ......

........
شئ مؤسف جدا
يا ريت يكون لينا دور قوي وفعال في تذكرة الناس
وده اجمل حاجة نقابل بيها النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة
اللهم اجمعنا عند الحوض

واسقنا من يده الشريفة شربة لا نظمأ بعدها أبدا

ومش هاعتذر عن الاطالة

مش كده ولا ايه؟؟؟؟؟
شكرا
مروة أبوزيد

Abd El-fatta7 said...

ماشاء الله

جعل االله عملك في ميزان حسناتك

وصلي الله وسلم علي النبي محمد وآله

Doba said...

الله اكبر
ماشاء الله
بوست ممتاز عن حق

ربنا يبارك فيك
ويحميك
ويفرح والديك ويجعلك قرة أعينهم

تحياتى
هبة

Doba said...

الله اكبر
ماشاء الله
بوست ممتاز عن حق

ربنا يبارك فيك
ويحميك
ويفرح والديك ويجعلك قرة أعينهم

تحياتى
هبة

عايز أتعلم said...

عصفور المدينة

جزيت خيرا استاذنا على مشاركتك... صلى الله عليه وسلم

عايز أتعلم said...

النجمة الصامده

تعلمنا من حضرتك ..... مهو انتي استاذتنا برضو في التدوين ..ههههه

عايز أتعلم said...

د-اجدع بنوتة

وجزاكم

ربنا يبارك فيكي

عايز أتعلم said...

عمر المصري

وجزاكم أخي

المهم هو الاقتداء بسيد البشر صلى الله عليه وسلم بعد المعلومات

عايز أتعلم said...

لا

متأخرتيش قوي فعلاً

جزيتي خيرا وكما قلت مهم جدا الاقتداء به واتباع منهجه صلى الله عليه وسلم

عايز أتعلم said...

معلش الرد اللي فات لااخر العنقود

عايز أتعلم said...

موناليزا

وجزيتي ... اتباع سنته هو الاساس..صلى الله عليه وسلم

عايز أتعلم said...

صاحب المضيفة

جزيت خيرا

ياباشا ..اتعلمنا من حضرتك والله ..ربنا يكرمك يا بو مالك

عايز أتعلم said...

انا انسان

جزيت كل الخير أخي الحبيب

على تشريفك وتشجيعك

المهم هو نصرته واتباع سنته صلى الله عليه وسلم

عايز أتعلم said...

اسماء زيد

جزيتي كل الخير

قصدت التنويه فقط وتذكير الناس به صلى الله عليه وسلم ... فالحمد ل ويا رب تكون وصلت الفكرةله

عايز أتعلم said...

ام عمار المسكرة

جزيتي كل الخير ..معلش برضو
انا حسيت انه طويل بس ياللا ..معلش تعبينك معانا

استحملي بقى ...هههههههه

عايز أتعلم said...

صحيفة روشة

وجزاكم.... الحمد لله ..بجد ده احسن تعليق ..لما حسيت اني افدت ناس ..ربنا يكرمك

عايز أتعلم said...

مس دوت

وجزاكم ..حاضر .. ربنا يكرمك

دمتي بخير